
أولئك الذين يقتلعون العشب
من أفواه الأرانب
ويعتلون قمما من القش واللهب
يختطفون الرضيع من حضن الحياة
ويقولون له عذرا مدينتنا لا تعبأ بالبلابل
أولئك الذين يسفكون دماء العذارى
ويسرقون
ويزنون
ويكذبون
هل ينامون مثلنا
وهل يحلمون
هل يبكون
وبالندم يتدثرون
أم تراهم نسوا بل تناسوا
أنهم من الإنسانية ينسلون
تبت أهازيجهم، خطاباتهم، وأيديهم الملوثة بالعهر
وكل نفس يتنفسون …
صديقة الوفاء ….تبا لهم