إشراقة … مع … نوال فراح …

بعد مرور سنوات طويلة من العمر
سأل الابن أباه وهو في لحظاته الأخيرة من الحياة أوصني ياأبي…
ﻗﺎﻝ لاﺑﻨﻪ : ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ ﺭﺍﺟﻊ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ،ﻻﺗﻨﺴﻪ ،ﺃﻣﺎﻣﻚ ﺣﻔﻞ تكريم ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﻟﻴﺲ ﻛﺎﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ، ﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺨﻄﺊ ﻭﻗﺪ ﻗﻴﻞ ﻟﻚ : ﺍﻗﺮﺃ ﻭﺍﺭﺗﻖ ﻭﺭﺗل .
جالس العلماء بعقلك
و جالس الأمراء بعلمك
وجالس الأصدقاء بأدبك
وجالس أهل بيتك بعطفك
وجالس السفهاء بحلمك
وكن جليس ربك بذكرك
وكن جليس نفسك بنصحك
لا تَحزنْ عَلى طَيبتك ؛
فَإنَ لَم يُوجَد فِي الأرَض مَن يَقدرهَا
ففي السَماء مَن يَباركهَا!. .
حياتنا كالورد فيها من الجمال
ما يسعدنا
وفيها من الشوك ما يؤلمنا.
ما كان لك سيأتيك رغم ضعفك .!! وما ليس لك لن تناله بقوتك .!!
وفي آخر أنفاسه قال
لا أحد يمتاز بصفة الكمال سوى الله
لذا كف عن نبش عيوب الآخرين.. الوعي في العقول وليس في الأعمار ، فالأعمار مجرد عداد لأيامك ، أما العقول فهي حصاد فهمك وقناعاتك في الحياة .. كن لطيفاً بتحدثك مع الآخرين،، فالكل يعاني من وجع الحياة وأنت ﻻ تعلم.

كل شيء ينقص إذا قسمته على اثنين
إلا (السعادة) فإنها تزداد إذا تقاسمتهآ
مع الآخرين

احتضن الابن أباه وودعه

إشراقة :
مهما كثر أصدقاؤك اجعل كتاب الله
عز وجل أقرب صديقا لقلبك فالقلب يوجد حيث يتواجد الحبيب

نوال

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ