
اقتفيت أثر قلبي
حين رأيت عينيك، توقفت مشدوها من فرط الدهشة، لم تستطع جوارحي الإقلاع عن التعلق بعنفوان ثورة تجتاح نهديكِ، لم تستطع عيناي الإغماض عن سر يسري بوجهك الوضاء، وسحر تنسجه شفتيكِ حولي.
لم تستطع حروفي إلا أن تخط أعذب الكلمات وأجملها على الإطلاق … اسمك …
لم يستطع ذاك القلب الهزيل إلا أن يعلن العصيان تاركا جسدي، ساكنا جسدك.
لم يستطع عبوسي من منع ابتساماتي أن تتحرر في حضرة حديثك الشهي، البهي، لذا
لن تمنعني الحدود عن السكنى في تجاويف قلبك، ولن تمنعني القيود أن أعلن عشقي لذاتك، حتى ولو لم يجمعنا المكان ولا الزمان، ولن تستطيع السدود ولا الجبال أن أصل بكلماتي لنبضك، ولن تستطيعي أن تقاومي زحف قلبي لاحتلال نهديك وعينيكِ وشفتيكِ وقلبكِ المقدس، حتى قابض الأرواح، سيرسل روحي إلى بارئها ، حتى تظل تطير حولك …
………………………………..
بقلم.. حسام الدين طلعت.