هاديء أنت … بقلم … أمل أمين ..

هاديء أنت!
صامتٌ… متعجرف
قاسي… أهوج
ساكنٌ أنت!
كالبحر وقت السحر
وأنا طفلةٌ
قلبي قلب طفلة
روحي روح طفلة
أحلامي أحلام طفلة
ضحكاتي وبكائي
هذياني وجنوني
شقاوتي، خجلي، وهروبي
طفلة أنا
أحبو داخل عالم الأساطير
بين السطور والكلمات
وبين أبيات الشعر
مجنونة بالشعر
وعلي شاطيء حناياك
وبراحتيك
همست لأصدافك المزركشة
بألوان طيفك
وأودعتك أماناتي
أحلامي، آمالي، وطموحاتي،
ولفظت أسراري، وخيباتي، وذكرياتي،
وأخفيتها في رمال قصائدك
بين سطور أبياتك
وموازين كلماتك
وتعلقت بيديك
لنمضي معًا في الطريق
بثقة ويقين …معك
وفجأة ..
.التفت، ولم أجدك!
اختفيت دون تحذير
أو إنذار يا صديق
فمضيت…مضيتُ وحدي
مضيتُ أسعي في الطريق
أبدأ حياتي بكل عزمٍ بي يليق
كان التحدي هو عهدي الوثيق
وبذلتُ أقصي الجهد، وبصدقٍ عميق
أهيمٌ حرًا في الفضاء كالطير الطليق
لا يرديني خوف أو شيءُ يعيق
فتراني كالإعصار في قلب الحريق
لا أخشي غير الله أبدًا يا رفيق
وعشتُ ممتنًا قنوعًا، وذا خلقٍ أنيق
لكنها الدنيا كما تعلم يا صديق
لا يُمتهن فيها من اتخذ النفاق طريق
و يهون عليها من علي الدرب العتيق
فاقتصت جناحيّ صبري لأستفيق
ووجدتُ الكون علي نفسي يضيق
وهويتُ كأوراق الشجر في فجٍ عميق
وصِرتُ في ربيع العمر بلا بريق
ووسط الوجود صرختُ لأستغيث كما الغريق
ولا حياة ولا نجاة للقلب الرقيق

فعدتُ مهرولًا لأجدك يا صديقي
بعدما رأيتُ دنيانا بوجهها الحقيقي
عُدت بعد غُربتي
وسط أهلي
وأحبتي
جئتك أستعيدُ أمانتي
لأعود لوحدتي
وسكينتي
لأجدك….
خدعتني …أوهمتني …خذلتني
ونسيتُ ….
أن مع إطلالة أول شعاع شمس
ستعود أمواجك وتثور
بلا رحمة ولا شفقة
فأغرقت آمالي وأحلامي
وطموحاتي وأفراحي وضحكاتي
وتركت لي آلامي وزلاتي
وذِ كراك يا صديقي
مع ذكرياتي …
لأُكمل بذكراك معي
أسوأ انهزاماتي
وخيباتي وانكساراتي

…..شكرًا يا من كنت صديقي……

مراجعة أستاذتي :الأستاذة زينات مطاوع

أمل أمين. Felicite proff

  1. Jul. Wednesday 2021

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ