
أراك مهاجرا …
لاهجا للفراق..
أمّا عنّي…
حمل الاشواق
يقتلني
على عتبة الباب
أقف وحيدة
كتمثال عشتارت
يصارع الدهر
لازب
أناجي الدجي
في عتمة ليل
رتيب
حتي الخفافيش
أكلمها
بعيدة عنك
كيف لرضيع ان
يصوم.؟…
أدلف الخطي..
كفرزان
جيوش من الهمّ
أحكمها
و لعلّ الفجر
قريب
نزفت شوقا مارَ
الجراح بدم سمج
قرمز…
اغرقني
حتي شالي اخذته
ريح سموم
بقيت في خرقة
من سندس
وحبال شعر تغطي
الجسم بتلبده
يلاطم خدا مهموما
أقف عاجزة عن السير
أترنّح … أتعمّج
الخطي …حتّي الفؤاد
صار محموما