
وسمعت صوت النعل في أرجائها ..
يخبو كصوت الموج حين يباعدا.
وجلست في ظلم تقوي بعضها ..
ظلم المخاوف ، لا ضياءً في المدى.
ناديتهم، والرعب يعصر مهجتي ..
عودوا هنا لا تتركوني مفردا.
لم يستجيبوا أو يناجوا بعضهم ..
حتى صراخي لم يجاوب بالصدى.
خابت قوى الآمال في عمق المدى ..
وعلمت أن الجهد يطويه السدى.
ما عاد يجديني النحيب ولا البكا
حتى وإن فاضت عيوني سرمدا.
فاستسلمت روحي وأنفاسي معا
ورجوت أن اقتاد فيمن قد هدى.
واستقبل الإدراك هيكل قادم.
واسترعبتني تي الملامح إذا بدأ.
والصوت من عمق الزمان مدويا
ما خالت الأذنان إلا ما عدا.
فالغوث ربي إنني في غمرة
ما لي سواك فإن حولي بددا.