كان ياما كان … بقلم … زهراء ياس

كان يا ما كان..
ولم يعد أحد..
كما كان..
أذنب عفويتنا…
أم ذنب الزمان.. ؟
نصحو على شمس الصباح..
ونناشد حلما مباحا..
نضئ سراجا من أمل..
ونحتضنه بالجد والعمل..
من أحلامنا بنينا قصورا
ونثرنا على رماد العمر سرورا
ظننا أن القلوب متشابهة..
تعطي بسخاء عير آبهة..
وتغير الزمان…
ولم يعد أحد كما كان..
تعلمت القلوب ارتداء الأقنعة..
والعيون أتقنت التمتيل
فما عادت عيوننا مرآة قلبها ..
ولا القلوب وفت لنبضها..
ثارت الجوارح…
وعزمت ألا تصالح..
ألا تعود لبراءتها..
وألا تلبس ثوب عفتها..
منا من يرتدي الربيع..
وفي جوفه الثلج والصقيع..
منا من يظلك تحت الشمس..
ومشاعره لك جمرات من لهيب..
ومنا من يدرف دمعاته رحمة..
ويدفن وجعه ليهدكم بسمة..
يحتضنكم بذراعين من آمان..
و روح تطلب في قربكم السلام…
ولأنه لم يعد أحد كما كان..
تضيع براءة عفويته..
تائهة بين القيل والقال..
أهو فعلا إنسان… ؟
أم أنه كغيره فنان… ؟
كان يا ماكان..
لم يعد أحد كما كان
Zahraa Yass

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ