و ماذا بعد … بقلم.. رويدا عبد الحي …

وماذا بعد
في بداية العرض داخل السيرك
يدخل البلياتشو. بوجه ملون وفم مبتسم مفتوح يصل حتى الأذنين
ويضحك ويضحك ويصفق له الحضور.. يضحك وداخله مكسورا
ورأيت لسان حالي ينطق ويقول
وكأني أنا البلياتشو، اضحكوا وصفقوا لعلكم في فرحكم صادقون
ولستم مثلي. أُضحك جميع الحاضرين. لكن قلبي مكسور وحزين.
رويدا عبد الحي

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ