
تذكر….
سيمضي الوهن كما مضى بسابق بيننا من الأزمات.
ستتسع الطرق والسبل ليجمعنا موعد حتماً للوصول بجسر يعبرنا ونعبره بلا شك لنعظم.
ستشرق شمس نهارنا، ويضيء قمر ليلتنا بالأمسيات الحالمة الناعمة بغفوة حب .
سنقذف فوق ساعة الزمان وتصافح قلوبنا لهفة العقارب والثوان، ستصبح بيننا هي حقيق العمر الذي يعاش ويكتب العمر المؤجل لنا وبيننا ولأجلنا بلا وجه تَعس.
تذكر……
مكان سلكناه سوياََ ولم يمضِ ، فلازال عطر بقائنا فيه لم يغادر
وكأننا عالقان الآن.. بقيد مرهون بالإذن ليستأنس ببوحنا مجددا.
تذكر…
أنك لازلت بقيد البوح بستير قلبك رهينتي،
وبقيد روحي المطمئنة بإيماني لك،
سكينتي التي لن يغيرها بُعد
ولا خلافً وعَد.