تذكر … بقلم … هبة محمد عبدالرحمن …

تذكر….

سيمضي الوهن كما مضى بسابق بيننا من الأزمات.
ستتسع الطرق والسبل ليجمعنا موعد حتماً للوصول بجسر يعبرنا ونعبره بلا شك لنعظم.

ستشرق شمس نهارنا، ويضيء قمر ليلتنا بالأمسيات الحالمة الناعمة بغفوة حب .
سنقذف فوق ساعة الزمان وتصافح قلوبنا لهفة العقارب والثوان، ستصبح بيننا هي حقيق العمر الذي يعاش ويكتب العمر المؤجل لنا وبيننا ولأجلنا بلا وجه تَعس.

تذكر……

مكان سلكناه سوياََ ولم يمضِ ، فلازال عطر بقائنا فيه لم يغادر
وكأننا عالقان الآن.. بقيد مرهون بالإذن ليستأنس ببوحنا مجددا.

تذكر…

أنك لازلت بقيد البوح بستير قلبك رهينتي،
وبقيد روحي المطمئنة بإيماني لك،
سكينتي التي لن يغيرها بُعد
ولا خلافً وعَد.

تذكر…. أننا لازلنا على ذمة لهفة حُب، مقرون كلانا بوشم لم نقصده، ولم نرتسمه بقلوب عشقناها، بينما تلك التي وشمتنا بعناق غير قابل لإفلات الأصابع، ولا عودتنا مفرغين الحمل بإثم ظن للغياب مرهون

تذكر……. كلانا لاجئ بحضن وطن سكن رهينته بالعيون

تذكر… كلانا فريضة حب عظمها الصمت بسكون الكون، إما تكون بي، أو لا أكون بك…. ولن ننسى ابدا كلانا لن يهون

خربشاتي_هبوشه🌬️

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ