
هناك
حيث لا مفر من السقوط
يقبع الموت
فاتحا ذراعيه لمدينة
لا تعبأ بعويل الياسمين
مدينة
أجهضت أحلام العذارى
واغتصبت صرخة مولود
لماذا أتيت
لتثقل أعباء طريق لم ولن يكتمل
وأي رحم استوطنت
ألم تتعظ من ضيق البدايات
و استجداء النهايات
لرحم أرحم من الخطيئة
ومن هتافات الأرقام
عد يا أنت
لا تعد
ابق حيث لا مفر من البقاء
على عتبات ….و…ط….ن
صديقة الوفاء ….