
رفقا بروحي
رفقا بروحي يارفاق
لا تسألوني عن
سبب الفراق
لأنه بلا سبب
فعلا شيء يدعو
للعجب..
بعدما كنا
معا نحيا
الحياة بحلوها
ومرها. ونعيش
معا ايامها
نتفتح في ربيعها
ونبتل مطرا في
شتائها
ونشتاق نسمة رقيقة
في صيفها
ونتساقط معا
من أغصان أشجارها
بعد كل
ما جمعنا
فيها وبها
نفترق
وبلا اسباب
ونغلق وراء
فراقنا.
كل الأبواب
ونمحو ذكري
أيامنا
من كل كتاب
ونبكي معا
علي ماعشنا
أتراه كان سرابا ؟!
أنا لا اصدق
أننا افترقنا
ولم يعد لنا
في الحياة
لقاء..
أتراه حلما عابرا
أم أنه
حقيقة
ما بعدها إلا
اغتراب
أنا لا أدري
فلا تسألوني
يارفاق
رويدا عبدالحي