إلى مصر الحبيبة ….
… …..
سامحيني….
لقد عجزت وعجز الجميع
عن تشخيص دائى
قالوا حبا…قالوا عشقا
قالوا تفاني
قلت مهلا سادتى
لاتلومونى
فأنا من أجلها عانيت
الكثير
ومازلت أعاني
فلطفا بي
واسألوا من أحبها قبلي
أمجنون في حبها أنا
أم هذا قدرى
فلا أبالى
دعوني
أتغزل في جمالها
فهي أرضي ووطني
هي ذاتي
….. بقلمي….محمد الخداش
