
كثيرا ما مرت علي قلبي لحظات
شديدة القسوة.. مؤلمة
انظر إليها بعيون تملؤها الدموع
ولكني كنت ارفض أن تسيل دموعي.. واحاول أن أكون أقوى ، وأختبئ خلف قناع السعادة المزيف.. حتي لا يراني من حولي
كنت أقف شامخة لا أنحني رغم ان داخلي تعتصره الآهات ويقتله الوجع.. لم يكن من حقي ان أسقط لأنني لا أملك حتي رفاهية الانهيار
لأنه ببساطة شديدة انهياري فيه ضياع لكل المرتكزين على شخصي
المسئولين مني. المتعلقين بوجودي بينهم قوية.. خوفي عليهم منعني من البكاء حتى خلسة إلا قليلا من اللحظات بيني وبين نفسي..
تمسكي بالبقاء. نصرني علي أوجاعي الداخلية جعلني أبتسم بدلا من أن أبكي. حولني من كومة من الألم إلى نور من الأمل
لا اخفي عليكم سرا أنني تحولت إلى امرأة قوية لا يؤثر فيها ظلم ولا غدر ولا خديعة.. احمد الله على الثبات.. وهأنا ذا أحصد نتيجة الصمود والصبر بنجاح من أحببتهم
ووقفوهم علي أرض صلبة تحملهم
لكني لا اخفيكم سرا آخرا ألا وهو أني أصبحت رغم القوة الخارجية هشة تماما من الداخل.. فلحظات حياتي كان لها طعم الملح لكني ابتلعتها..مكرهة
أحمد الله انه منحني القوة وساعدني وأرضاني.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
رويدا عبد الحي