ظللت عمرا طويلا اكتب
بقلم مداده أخضر من غصن
في شجرة أيامي..
حضرت ربيع عمري
سرعان ما مضت أيامه
وحروف كلماته الشابة العفية
ربيعا كان أخضرًا
مضي سريعا لم يتأخر
مر مرور الكرام
أسعد القلب بالكلام
والحروف والأشواق
لكنه مضي دون أن أشعر
وصيفا جاء لفحتني
حرارة حروفه
وقيظ كلماته. وهنا كان النضج
والفهم لمعني كل الحروف
ادركت وقتها ماذا
يعني الخوف.. من الآتي
من كل ما جد بحياتي
أيقنت أن النضج والفهم
يملؤني بالرعب والهم
ومضي صيفي كربيعي
لم يكن بنفس المرور
لكنه مضى. ودخلت
فصلا آخر في حياتي
قد يكون آخر الفصول
وبدأت تصفر أوراقي
وتتناثر بكلماتي
من غصني الأخضر
إلى كلمات من غصن جاف
ينثر حروفا عجافًا
لقلب يخاف.. لنبض يوشك
علي التوقف والجفاف
رحلة عمر تسردها حروف
يحكيها قلم. بنسيم صيف
وحروف ربيع وهواء خريف
يسقطها
ملأ الآفاق
بقلمي :
رويدا عبد الحي
