ألتحف بدثار الذكرى … بقلم … هويدا سالم ..

سآلتني نفسي عن سر انجذابي إليك ووقوعي فيك….!
لم أحتر كثيراً في الإجابة :طفولة قلبك… نقاء روحك…. ألق الأمان الذي تهبه لمن يقترب منك….. عفويتك التي تنقشع أمامها كل رهبة وكل تصنع، فتهدم كل الجدر لأنزلق خلفك بحرية مفرطة دون أن أخشى أن ترميني بالسذاجة أو الجنون ِ….
كل ما يخصنا : بوحنا، همس قلبينا، ضحكنا، أحلامنا، كل يوم سعيد مررنا به وكل ليلة امتطينا فيها صهوة الخيال ورحلنا إلى بلاد الخير والحب والجمال في يوتوبيا خاصة بنا…..
كل ما يخصنا كان حلما شديد العمق نلوذ به كل مساء هرباً من ركض سخافات العالم وسمومه الذي يطلق جواسيسه خلفنا……
وعندما نفيق من حلمنا… أهرع إلى نافذة الروح المشرعة على دنياك وأنا أنشد أبيات السياب ” أوصدي الباب فدنيا لست فيهاِ…… ليست تستأهل من عيني نظرةً “
فعندما تغيب عن عيني أصبح رخوة قابلة للدهس من كل الأشياء… وتمزقني برودة اللحظات فألتحف بدثار الذكرى ورنين الهمسات و تتحول دقات الساعة لنحيب فناء وكأني من غيرك لم أكن موجودة… وفي عمق ثنايا الخوف والترقب أراك…! فأعود إلى نفسي وكأن روحي كانت هائمة تبحث عنك وعندما التقتك عادت بي وبك إلى رحابة قلبي….

من وحي الصورة

Howayda_Salem

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ