
نَشِيدُ الْعَاشِقِينَ …
وَمِنْ فَيْضِ الْحُبِّ رُوِيَتْ قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ بِالْأَمَلِ وَنَشِيدٌ عَاشِقٌ يَطْلُبُ وَصَلَ بِصَوْتِ صَدَاهُ يَتَرَدَّدُ …
وَزَرِعَتْ بُذُورُ عِشْقِكَ بِالْفُؤَادِ فَنَبَتَتْ مِنْهُ رَيَاحِينُ وَزَيْتُونٌ وَزُهُورُهَا كَانَتْ حُرُوفَ قَصَائِدَ …
وَعِنْدَمَا فَاحَ عِطْرُكَ وَنُورَكَ تَمَلَّكَتِ الرُّوحُ مِنِّي فَكَانَ اِنْتِمَائِي إِلَيْكَ دُونَ الْبَشَرِ وَكَأَنَّهُ يَوْمُ الْمَوْلِدِ ..
وَفَوْقَ الْقَلْبِ شَيَّدْتْ مَعْبَدَكَ وَتَلَوْتَ سَفَرَ الْعِشْقِ وَتَرَانِيمَ هَوَاكَ فِى دَجِى لَيْلِي دُونَ مَوْعِدٍ …
قَابِضٌ بِيَدَي عَلَى جَمْرِ أَوْجَاعٍ وَأَشْوَاقٍ وَنِيرَانِ عِشْقٍ تَشْتَعِلُ بِعِشْقٍ وَقَرٍ وَاسْتَقِرٍّ وَدَامَ بِالْفُؤَادِ …
وَأُرْخِيَتْ أَشْرِعَةُ الْفُؤَادِ عِنْدَ مَرَافِئِ وِجْدَانِكَ أَنْتَ فَهَلْ عَلِمْتَ مُرْسَاهَا وَهَلْ تَجِئُ بِالْوِصَالِ لِتَهْدَأَ نَارَ الْوَجْدِ …
يَامَنُ مَحُوتْ صَفَحَاتِ الْأَوْجَاعِ مِنْ دَفَاتِرِي وَكَتَبْتُ فِيهَا أَنَّ حُبَّكَ وَوِصَالَكَ هُوَ دَومًا كَأْسِ السَّعْدِ …
وَكَمْ كَانَتْ لِي قَصَائِدُ حُزْنٍ وَالْيَوْمَ لِي دَوَاوِينُ عِشْقٍ واِشْتِيَاقٌ تُنَادِيكَ فَكَانَ مِنًي الصِّدْقُ وَالْوَفَاءُ بِالْوَعْدِ …
وَنَادَيْتُكَ بِصَوْتِ عَذْبٍ مِنْ عُمْقِ الرُّوحِ أَتُغْنِى بِكَ لَحْنًا يُؤْنِسُ كُلُ الْمَحْرُومِينَ وَسَأُبْقِي دَوُمَاً أَغْرِدُ وَأَنْشَدُ …
سَيْدَتِي أَأَبْكَى عُمَرُ دُونَكَ فَقَطْ أَمْ أَبْكِي بِعَادًا وَشَوْقًاٍ فَإِنِّى بِكَ نَسِيتُ مَاكَانَ وَأَحْيَا بِأَمَلِ الْيَوْمِ وَالْغَدِ …
(فَارِسُ الْقَلَمِ)
بِقَلَمَيْ / رَمَضَانَ الشَّافِعِىِّ