

أرى بسمات الخريف
أعلى الهضاب ترفرف
فوق تلال الباغور
في شقّ بسور قديم
نبتة ذابلة تقف
هي فقط تحاول
الصمود أمام دهر
آبدٌ …
لججٌ أمواجه
في كل ثانية
وسط.دموع تذرف
يولد شجنُ
يلامس غصن بان
علي باب الهوس
يقف
يغطيه سلهام
من دمٍ قرمزٍ
عطفت عليه أوراق
الندى فخبأته
في معبد عجاف
ترى نبات اليقطين
ينادي آلهة الخصب
و بتمتمات يدلف
مارًا نحو الجنوب
فصار …
للعويل ضحكات
ونسوة من إحدي
الهزيع للحديد
تمتشق و أحيانا
بترنيمة تهتف
لولا خبث الفراغ
لكان لهؤلاء سلوان
الزؤام…
سيٌّ كدغل سنا
في رحب الفضاء
يرفرف
بقرب ضريح ملك
بغباء مختبل
شاح النسيم
فهاجد…و بقي
سوى فلاح هزيل
للبلاب ينتف
أرض جدباء
ساعة ترمقه يتململ
و أخرى فوق
جدول الشجن
يتمدد…وينصرف