
أَنتِ
أَجل يا من تتعجبين من ندائي
بهذا الخطاب المختصر.
أَنتِ!!
أما زال قلبِك يجثو على نبضه
بحثًا عمن اتخذوا
طريق هجرك المُعتاد سبيلًا ؟!
أنتِ…
أما زلتِ رهينة لأحدهم
بتراكمات جمرك والأحجار
ورجم روحك
بمأتم طعنات
بخنجر مسموم
حاد النصل بالأوتار
أما زلتِ على عهدك
بظن الرجوع
لذكرى قديمة
تبحث عنه واستدراج شغفه
بما وراء الشِجار
أنتِ..
يا محاكمة الدهر
وعثرة دَين بعشق غائر
لصديد المِسمار
تنكرين بلفظ مَشاعر قدستك يوماً بعقل تناغم بلطف العمار السجدة
أعاشقك المتيم من يثأر بقلبك؟
ام الثائر الأحق جنونا
بليلكِ يغار النهار؟
أكاذب قلبك برؤي المحب؟
وحَدسك طعنك
بصفعة روح بهلاك الاِعصار؟
أنتِ…
يا قارورة اللطف والثناء بهيبته، ومليكة العطاء بكل الحنان
ايكذب العقل بفهمك حينما يبصر حق سَكينتهُ بفرار؟
انطوي بخشوع بلين لقلبك مجدداً بتكرار ألا تتحلي بمكرٍ
وانحني لرفيق يؤنسك
بتعافي المرار
أقيمي بسجيتك
صلوات لربك بالفطرة،
بحلا التمني ونجاة الاقدار
دعي التوكيل بالأمر لربك،
بسجدة يتقبلها أمين أنفاسً تنهار
يا أنتِ….
سلام عليكي
وعلى صدرك
بالماء والثلج والبرد
وجمال بقدرٍ يليق
بقيمة لحُسنك
ببقائك بذكرى
للعفاف بسترها
و بخجل الأصيل
بوجدانٍ لا ينهار