

اللّه جَميلٌٌ،في ذاتهِ وفي أَسْماٸهِ وفي صفاتهِ وفي أَفعالهِ
جميلٌٌ في سِعةِ عَفْوهِ وغُفْرانهِ فلاَ يعيّرُ عبدهِ بذَنبهِ بعد مغفرتهِ
الجميلُ في رزقهِ ،رحيمٌٌ بعبادهِ جميعاً…
الجميلُ في تقديرهِ وتدبيرهِ ،فأقدارُهُ تدورُ بينَ الرّحمةِ والحكمةِ
وهو أَرحمُ بعبدهِ منْ نفسهِ…
الجَمِيلُ فِي وجُودِهِ وَوُجودُهُ فِي كلِّ شَيءٍ… **كُن معَ اللّه ولَا تبالِي**
صفَةُ الرّحمةِ من صفاتِ المولىَ عزي وجَل ،فتخيّل معي عزيزِ القارئِ انَّك حينَ تكونُ رحيمًا بأخيكَ المسلمِ ،كيفَ أنّك تَكتَسبُ صفةً من صفاتِ اللّه
والحُلم،والصفحُ وكظْمِ الغَيظِ وجبرِ الخوَاطرِ،ومسَاعدَةِ ومساندة الآخرينَ من ابوابِ الرّحمةِ…
وفي قوله تعالى«لوْ كُنتَ فظًّا غلِيظَ القلْبِ لاَْنفضُوا مِن حَوْلِكَ»
والفظ هو سيء الخلق
اماغليظ القلب هو الذي لا شفقة فيه ولا رحمة.
جعلنا واياكم ممن تحابوا في الله وكتبنا في هذه الجمعة المباركة من عتقاء النار
✍️نور الرحموني

