

سواد المطر؟ بقلم الشاعر والأديب سعد الله جمعه العراق
رياح
تعشق العطر العتيق
تمتطي مهورًا أندلسية
كمنحوتة تذوب
مع كل نفحة حب ناعمة
أسئلة تصلب
بوحشية تروضها الضنون
اتواعد مع الموج
تحت واحة الشعارات
تلوكني سنين الانتظار
اعدو فوق الحبر
اتجه صوب البياض القديم
هناك
على صرير الأرواح المحلقة
ترقد وحشة العائدين
في سواد المطر
امحو لسعة الأنين
عن تلك الموسيقى
في رواية المساء الحزين
روزنامة الأشواق
معلقة فوق جدار
الاتجاهات المشاكسة