
حقي
حقي ألا أبرر لك ماذا أقول وما أشعر به وما أحمله وراء الأفكار و كلماتي
حقي…
أحتفظ بالشعور لا بالكلمة التي أطلقت صراخات بنبضي حتى أفاضت بمزيدها من حب وشوق وحزن وخذلان وألم وشفاء
حقي…
أسعد بالحب ولو بكلمة وإن كنت لم أكن ممن هم محظوظون بجنته وناره أو حتى كنت يوماً أحد أركان تفاصيله
حقي…
أحبك دون اللمس، وأشتاقك دون الهمس، وابكي فراقك بلا خجل من فيض مدمعي
حقي…
أحتفظ بما بخيالي كما هو، كما أؤمن به حتى وإن كان الواقع يهدم هذا البراء والوضوح والصدق بي
حقي…..
أن أُضيئك بليلي قمرأ، وبنهاري أحترق بك شمساً وانطفئ بذكرك ظلاً
حقي……
أن أخوض معارك عشقي لكل ما يليق بروحي وحدي، أن أطوف بخاطرتي بنبض يلامسك في كلمات دون وعي، وحلم دون يقظة، وعمر دون موت يفنى بألم الدمار
حقي….
أن احتفظ بك سراً وستره لقلبي دون العلن، وأن أحملك بين طيات كتابي بكل لحظة وردة يكن بارتوائي بها أمل
حقي……
أسمع صوتك دون هاتف يدق برنين مزعج ضجيجه يفسد همسات الروح، وذكرى أستحضرها بكل نبضة أحيا لأجلك فيها
حقي….
آن اكون نسيمًا هادئًا بصخب ضوضاء حياتك الواقعية المزعجة، والحلم الذي لن يتحقق لكن تبقي بقيده ب امل حتى تنجو بي وبلطف ذكره
حقي……
آن أحيا بنبضك ك إنسان وكيان لا كعقدة وعقيدة وميثاق يحرقك ويلتحفني بالرماد لقلبك حتى ي مرني كرهاََ
حقي…..
أعشقك دون الكلم، وأبوح بدفئك دون اللمس، وأحزن لفراقك دون البكاء، وأرتضيك بالبُعد بالرضا دون العذاب
حقي…. أراك كما بعين طبعي، وأستشعر بك بحدس قلبي
وأتلو صلوات روحي بمحرابنا المقدس بهوانا فلا أنساك